نحن لا نتألم فقط لأن الحياة صعبة، بل لأننا كثيرًا ما نصدق أن ما يحدث لنا يملك الكلمة الأخيرة. ننشغل بالظروف، بما فُرض علينا، بما لم نختره، بما كسرنا أو أخافنا فنعيش وكأن دورنا يقتصر على التكيّف أو الاحتمال. لكن هل الحياة هي التي تصنعك ام انت من تصنع الحياة ومعانيها؟
تنزيل هذه الحلقة
الرجاء إبقاء التعليق على الموضوع على مستوى لائق.
جميع التعليقات يتم تفحصها، وسيتم إقصاء أي مشترك يتعدى حدود اللياقة أو الإحترام، شكراً...