ليست القوة دائمًا في وضوح الطريق، ولا في امتلاك كل الإجابات قبل البدء، بل في تلك اللحظة الداخلية التي يقول فيها الإنسان لنفسه: أستطيع. فهذه الكلمة الصغيرة تحمل في طياتها طاقة خفية تدفع الإنسان إلى التقدّم حتى حين تبدو الصورة ضبابية، وحتى حين لا يملك ضمانات للنتائج. إن الإيمان بالقدرة، ولو كان مجرد إحساس داخلي لم يتأكد بعد بالوقائع، يوقظ في الإنسان موارد لم يكن يدركها من قبل. عندها لا يعود العائق نهاية الطريق، بل بداية بحث عن حل، ولا تتحول الصعوبة إلى يأس، بل إلى فرصة لاكتشاف الممكن. فسرّ المستطاع يبدأ غالبًا من إيمان بسيط، لكنه عميق: أنك تستطيع.
الرجاء إبقاء التعليق على الموضوع على مستوى لائق.
جميع التعليقات يتم تفحصها، وسيتم إقصاء أي مشترك يتعدى حدود اللياقة أو الإحترام، شكراً...